خطبة الرئيس السنوية الدستورية أمام مجلسي النواب والشيوخ

0
39

 

مكتب المتحدث الرسمي بإسم رئاسة جمهورية صوماليلاند:الخطبة السنوية الدستورية
فخامة رئيس جمهورية صوماليلاند موسي بيحى عبدي
24-3-2019
أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المحترمين
اليوم الحكومة استكملت  سنة وثلاثة اشهروايام, فى البداية أريد أن أشاركم  الرأي والمشورة وأريد ان اخبركم  اننى سعيد بنجاح برنامج التنمية الذى كان  اساس البرنامج الانتخابي الذى دخلنا به ولنشاهد معا المستقبل القريب والمفرح.
نحن نعيش فى منطقة تطوراتها  ومتغيراتها سريعة فى كافة الجوانب المختلفة الاقتصادية منها وغيرها,هذه التغيرات تمس حياتنا ومعيشتنا بشكل مباشرمثل طريقة التفكير الى جانب إستخدام العلوم العصرية والاستفادة منها فى طل الأمن المتوفر.
الأشياء المهمة والتى نركز عليها:
1-تقوية قدراتنا الوطنية والانظباط
2-الأمل مرتفع
3-الأهداف البعيدة
4-المحافطة على الاخلاق الحميدة والالتزام بقوانين الدولة
السادة
الزمن لا يكتمل,الى جانب الانجازات التى تحققت يوجد هناك تقصير فى اشياء مهمه رغم الجهود الذى بدلناه والاشياء المهمة المطلوب منا انجازها:
1-التصدى للتصحر والجفاف
2-خفض نسبىة البطالة3-معالجة الأثار الناتجة من الإنتخابات السابقة
3-الوقوف جمعيا امام اعداء صوماليلاند
هناك سؤال يطرح نفسه كيف نواجه معا المستقبل ونحن منحدون ومتماسكى الايدى وادا اختلفنا لن ننجح ولن نتقدم ولن نتطوران لم نجارى التطور الحاصل
إذا كنا مختلفين فيما بيننا لن نصل الى مانريد
أعتقد ان من مصلحتنا ان نكون يداً واحدة ونقوي الامن والاستقرار لتنمية الجوانب المختلقة الاقتصادية وغيرها الى جانب الاستعداد لموجهة الظروف القادمة بكافة اشكالها.
الحكومة التى ارئسها انا تنطلق من الرؤيا المستقبلية للبلاد وخلال فترة رئاستى لها اتخذت عدة خطوات منها:
1-الامن:
1-تم عمل توعيه شاملة للشعب وتعريف ان الامن اصل الحياة والتطور والاستقرار وانه مصلحة عامة للكل
2-تم عمل توعية قانونية وسط الجنود والافراد
3-تم رفع المخصاصات المالية للقوات المسلحة بنسبة ثلاثون بالمئة
4-تم تجهيز وإعداد القانون التقاعدي للخدمة العسكرية وهو الان أمام اللجان المختصة
5- زيادة مخصاصات الجهات القضائية بنسبة خمسة وثلاثون بالمئة
6- تم تطبيق نظام الحكومة فى كافة الجوانب
وتم تجديد نطام العطائات وبنطام جديد فيه شفافيه وعدل وخلال الفترة السابقة تم ترسية مئة وستة وثلاثون عطاء بشفافية تامة,الى جانب ذلك من اجل ربط الاقاليم والمدريات مع بعضها البعض تم تغيير القانون السابق بقانون جديد من اجل زيادة الدخل والتطوير
السادة
ان الخلافات التى وقعت بين الناس فى الاقاليم نرى كتالى:
ان الأفات يجب ان تحل بالطرق السليمة والحوار والاحترام من كافة افراد المجتمع والقوات المسلحة والعلماء والأعيان,ان البطالة المنتشرة وسط فئة الشباب نتج عنها بروز جماعات تعمل عمل غير قانوني يقلق الأمن والسكينة وينتج عنه جرائم تضر بالمجتمع,
السادة
ان الحكومة مكلفة من ناحية المجتمع ان توفر للمواطن الغذداء والماء والدواء وخلق فرص عمل والتعليم
الصحة:
ان الحكومة ملازمة ان توفر العلاج للمواطنين ووتوفير المرافق الصحية فى عموم الدولة,خلال السنة الماضية تم إفتتاح عدد 65 مرفق صحي بعوم البلاد الى توزيع أدوات طبية على مستشفيات عيل افوين برعو هرجيسا لاس عانود, الى جانب ذلك  تم تطعيم عدد659  الف شخص من الأمراض المعدية ونبين ان الاصحاح الطبي زاد بنسبة 36 بالمئة من قبل المواطنيين.
التربية والتعليم:
الحكومة وهى تنطلق من رؤية ان التعليم أساس التنمية انجزت:
زيادة نسبة 20 بالمئة لرواتب المدرسين الحكومين
تم توزيع عدد 1200000كتاب مدرسي مجاني على عموم الطلاب
تم بناء عدد27 مدرسة
تم زيادة المخصاصات  الغدلئية للطلبة البدو الرحل زيادة 27 مدرسة الى للمخصص الغدايئ
تم توزيع منح دراسية للعموم الطلبة بالبلاد بلغت 382
المياة:
الماء أساس الحياة أنجزت الحكومة:
تم تمديد الأنابيب الممتدة من الأبار فى جيد ديبلى الى بطول23 كيلو متر الى جانب الورشة المركزية من إستخراج المياة  تم تطويرها ،الى ذلك تم عمل عدد أربعة خزنات مياة الى جانب تطوير عدد 503 مقسم مياه ، الى جانب السعى لكي تتحصل العاصمة على مياه  كافية ،وتم حفر عدد27 بئر إرتوزي فى عموم الجمهورية.
الشباب وخلق فرص العمل:
الشباب عماد الدولة وقوتها من أجل ذلك أنجزت الحكومة:
تم إنشاء البرنامج الوطني للخدمة الوطنية الغرض منها خلق فرص عمل للفئة الشابة وخصوصً الخريجين الجامعيين وبلغ إجمالي عدد الطلاب المستفيدين من برنامج الخدمة الوطنية  1800طالب وطالبة
الزراعة:
فى المجال الزراعي إهتمت الحكومة بذلك الجانب
تم زراعة عدد 2300 هتكار بمناطق حاحي بير وجالى
تم منح جرارات زراعية لمناطق جتلي وأوديني وباقى المناطق الزراعية المحتاجة
ونأمل ان يكون الإنتاج الزراعي العام وفير وزيادة بنسبة 7 بالمئة
الثروة الحيوانية:
تعتبر الثروة الحيوانية العمود الفقري للإقتصاد صوماليلاند من أجل ذلك سعت الحكومة الى إيجاد أسواق خارجية للتسويق، الى جانب ذلك  سعت الحكومة الى توفير مراعى خصبة للماشية بعموم البلاد
الثروة السمكية:
الأسماك تعتبر ثروة طبيعية  والحكومة  سعت الى الإستفادة منهارو وزعت بردات كبيرة لحفظ السمك بمناطق برعو بربره ميد لاس قورى زيلع وبلوحار
المالية:
سعت الدولة لتنظيم الأمور المالية بالتعاون مع البنك المركزي وجمعية الصرافة بخفض التضخم المالي بنسبة  19بالمئة  كما تمكنت وزارة المالية الحد من نزول القيمة للعملة  الوطنية بنسبة 15بالمئة  وارتفاع قيمة العملة المحلية.
السادة
الإنتعاش الاقتصادي:
تعتبر الطرق والجسور والموانىء والمطارات أعمدة أي تنمية وطنية لذلك انجزت الحكومة:
منحت الحكومة عطاء توسعة ميناء بربره
تم البدء ببناء الطريق الحيوي الواصل بين بربره الى إثيوبيا عبر منطقة وجالى
خلال هدة السنة تم تطوير الطرق الرابطة بين هرجيسا وبرعو ولا س عانود وتوكارق مسافة 80 كيلو متر
تم بناء مسافة 66 كيلو متر بطريق عيرجابو
تم بناء الجسر الرابط بين منطقة حماس وكيل لوكور
تم بناء جسر رابط بين مدينة بورما وجامعة عمود
الجفاف وتغيير المناخ:
ان التغيير المناخي الحاصل بالبلاد أدى الى كواراث كبيرة لذلك إتخذت الحكومة التالى:
تم توزيع المياة بالتعاون مع الهيئات العالمية على245  الف اسرة مياة صالحة للشرب  ومواد غدايئة اى مايعادل 120000شخص, الى جانب ذلك الحكومة وزعت على 2000000 شخص مساعدات إنساية بما يعادل 2 مليون دولار الى جانب تقديم ماشية للمتضررين بلغ 9 الف خروف  وتم غرس30الف شجرة مثمرة,
الإنتخابات:
يبين دستور صوماليلاند إنه يجب إجراء إنتخابات حرة كل خمس سنوات من اجل اختيار رئيس ونائبه ومجلس نواب وحكم محلي
السيااسة الخارجية:
تعتبر الساسية الخارجية للجمهورية  و تعتمد على حسن الجوار والتعاون لعموم دول الإقليم والعالم وترتكز على:
1-البحث عن الإعتراف
2-الحصول على دعم مالي وإقتصادي من العالم
3-التعاون مع دول الجوار الجغرافي ودول الإقليم لتعزيز الأمن والإتستقرار وتقوية التعاون معهم
الإعتراف:
سعت حكومة صوماليلاند لنيل الإعتراف من دول العالم المجاورة والبعيد الصديقة لنا والرافضة لنا وتم مقابلة خبراء وأكاديميين وسياسين ومن كافة الدول.الحكومة التركية سعت للبداء للمحادثات بين صوماليلاند وصوماليا لوحدها دون تدخل من ونعرف جميعا  ان المحادثات لم تثمر بشياء وطرحنا اشراك دول فاعله ومؤثرة,العالم وصل الى نتيجة  ان يتم البدء بمحادثات حقيقة بعد  سبع سنوات,نخطط أن نشكل نظام جديد وخطة لتوزيع المساعدات بين الامم المتحدة وصوماليلاند بشكل عادل بيننا وبين الصومال لذا على  الامم المتحدة الالتزام بذلك,اقليم بنتلاند يقوم بأعمال منافية لقانون على الحدود الفاصلة بين صوماليلاند وصوماليا وعلى القوات المسلحة ان تقوم بواجبها للحفاظ على الامن والاستقرار,ان صوماليلاند مستعدة للقيام بالدور المناط بها بالقرن الأفريقي للحفاظ على الأمن والأستقرار الإقليمي والدولي فى طل المتغييرات التى تجرى فيه من تطور الإقيلم.
                                                                                                            فى الختام
نعتبر نحن مواطنين متساوين كل فرد له حق التصويت فى طل دستورٍ محترم يضمن للكل الحقوق والواجبات  نتكاتف جمعياً من أجل  التطور والتقدم

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here